كان أحد أقاربي ضمن لجنة الوساطة التي ارسلها الرئيس علي صالح إلى مران في صعدة لمقابلة حسين الحوثي إبان حرب صعدة الأولى عام 2004، والتي بدأ وكأنهم ارسلوا فقط ليشهدوا كم هذا الرئيس "معرص" أو لئيم. أو أنهم فقط ارسلوا لتحديد الهدف الذي توجه إليه صواريخ وقذائف وصلت في إثرهم مباشرة.
أتذكر ذلك فيما نشاهد وساطة الرئيس صالح إلى منزل الشيخ صادق الأحمر وقد علا وجوههم غبار قصف من ارسلهم، وحيهم يعد القتلى منهم والجرحى.
ويؤكد كثيرون بأن ما حدث في مران لم يكن المرة الأولى، وبأن ما حدث في الحصبة مؤخرا ليس المرة الثانية كما اعتقدت، وبأن الرئيس فعلها مرارا. والغريب بأنه يجد لجنة وساطة دائما.
أتذكر ذلك فيما نشاهد وساطة الرئيس صالح إلى منزل الشيخ صادق الأحمر وقد علا وجوههم غبار قصف من ارسلهم، وحيهم يعد القتلى منهم والجرحى.
ويؤكد كثيرون بأن ما حدث في مران لم يكن المرة الأولى، وبأن ما حدث في الحصبة مؤخرا ليس المرة الثانية كما اعتقدت، وبأن الرئيس فعلها مرارا. والغريب بأنه يجد لجنة وساطة دائما.
![]() |
| *صالح يريد أن تكون عائلة الأحمر هي العدو بدلا منه |

