الأحد، ديسمبر 04، 2011

نحن مؤهلون تماما لاستقبال طاغية جديد...

الإسلاميون يختصرون الليبراليين وانصار المدنية في دعاة تبرج وانحلال أخلاقي وفي أحسن الأحوال مهوسين بالغرب "الفاسق".
بعض منظريهم، ومعظم المتعصبين من الاتباع ينسون حتى أن الطرف الآخر مسلمون أيضا. وأحد ملامح إنكار الإسلام على الآخر هي التسمية "إسلاميون" نفسها.
والليبراليون يختصرون من باتوا يوصفون ويتصفون بالإسلاميين في كونهم دعاة تخلف ودكتاتوريون باسم الدين لا يقبلون بالآخر أو بمعنى آخر معادين للحرية وللمرأة وللحياة، وباختصار طالبان.
في المحصلة ليس هذا واقع الأمر، أو على الأقل لم يكن كذلك رغم انه بدأ يقبل هذا الإلحاح. ما أعنيه أن هذه القضايا تصبح كل ما لدينا.
لكثيري الجدل، والمتحدثين كنخبة.. هذا ما يطفوا على السطح ويتداوله الناس، ونسمعه على شكل شتائم في برامج حوارية، أو هكذا يفترض بها.
تخيلوا أن مفكرينا ومثقفينا من كل التيارات في هذه البرامج غير قادرين على إدارة نقاش علني بعقلانية وأدب لدقائق.