الأربعاء، أبريل 13، 2011

حين مرت الثورة لتصنع يقينا جديدا.. أكثر من رسالة واضحة

كم كان مرورا رائعا،، على مقربة من القصر الجمهوري كان صوت الجموع مجلجلا، وحقيقيا..
اطل الناس من محالهم في شارع القصر ونوافذ المنازل العالية، وقبله في محال وبيوت القاع وقبله محال ونوافذ في أحياء أخرى وبعده أكثر منها...
تدعا حراس القصر الجمهوري، حركوا آلياتهم، كانوا مستعدين بعد أكثر من 20 دقيقة.. أعرف بعضهم وأعرف أنهم يمنيون لا يريدون قتل يمنيين مثلهم. لكنهم مثلنا وضعوا في واجهة الحدث فيما يختبئ السياسيون والطغاة خلف اسوارهم دن اكتراث بأحد كما يبدو...
بعد قرابة نصف ساعة، قال أحد المواطنين من باب محل في شارع القصر بحماس غلب محاولته ألا يبدي ثوريته الصامته: "مليه لهم أكثر من ساعة ونص!! ..قلك ما بوش ثوره!!". كان يعلن يقينا جديدا..
بعد ساعة دون انقطاع موكب الثورة القريب جدا، ودون توقفه، كان الجميع يشعرون بغبطة ما، او يتقبلون يقينا جديدا...
وكنت افكر فيما سيقوله الناس في كل هذه الأحياء التي مرت الثورة بها وهم يتابعون كذب الفضائية اليمنية أو زيف سبأ.
في نهاية الركب ومن القاع تحديدا تجمع مناصروا الرئيس صالح يحملون صوره ويهتفون بحبه.. عددهم القليل خلف كل هؤلاء الثوار  كان رسالة اخرى، وصورة واضحة لكل المتفرجين، وأقاربهم، ومعارفه بإستثناء أبي الذي لا يبدو انه سيقتنع. لكن على الأقل تأكد بأن المشكلة ليست بكوني رجل غير مقنع.
كان المؤيدون بالعشرات يحملون صور الرئيس في ذيل ركب مهيب بكل ما تعنيه الكلمة، ركب هائل وواضح، وشجاع، كان لا يحابي أحدا على الأقل.
بالنسبة للعنف لم اشهد شيئا من ذلك. كان في مقدمة مؤيدي الرئيس اشخاص يحاولون ترك مسافة بينهم وبين آخر الثوار، وكان خلف الثوار عدد من شباب التغيير يشكلون حائط لمنع أي احمق قد يفكر في الاقتراب...

الاثنين، أبريل 11، 2011

هذه ثورة الشعب لا ثورتكم...

تتحدثون اليوم مثل الطغاة، وتزعمون بأنكم ثورةٌ، وربما الثورة نفسها، تشكلون وتعلنون وتندبون. تقدمون المبادرات وتقبلون المبادرات فمن وكلكم.
تكادون – كلما صمتنا من أجل ثورة الأحرار- تتجاهلون الثورة. تتجاهلون كل تلك الوجوه الرائعات في ميادين الكرامة، وتدهسون أحلام كل الصابرين هناك.
حتى أن مبادراتكم نسخة من مبادرات الطغاة، تحتال من أجلكم وتنسى الكرام الصامدون في العراء.
صرتم، ومبكرا جدا، تمنعون، تحللون وتحرمون،