إلى الخائفين من الفجر.. إلى المرعوبين مما بعد انهيار نظام صالح إذا كان هناك من نظام أصلا..
إلى غير المطمئنين لعلي محسن والمعارضة ومن يرددون كلمة الخلافة مؤخرا، إلى الخائفين من الإصلاح، والخائفين من الإشتراكي، والخائفين من القبيلة والخائفين من المدينة والمدنية.
إلى كل الخائفين من كل شيء وأي شيء في لحظة يشعرون بأنهم على بعد خطوات وربما اقل من حريتهم..
شباب التغيير في
