السبت، مايو 16، 2015

المساء!

تغيب الشمس فينتهي يومك المتكاسل والمرهق رغما عنك و تدلف قبر المساء بكل مخاوفك وضيقك. لا كهرباء، لا وقود، لا بدائل، لا شيء متاح دون اراقة ماء الوجه او التورط في شبهة ظلم اخرين. 
حتى اعمدة الشمع الرديئة لا تتوقف عن نفث الغازات للحظة ثم حينا تطقطق كأنها عود خشب يحترق وفجأة تتكاسل وتخبو حتى تكاد تنطفئ ثم تلتهب وتتصاعد اكثر من اللازم. تصبح مصدر ازعاج وقلق اكثر منها مصدرا للضوء.