هذه بداية مأساة جديدة تنتظر محافظة صعده، إذا لم توقف الآن قد تكون العواقب أكبر من وخيمة. إن واحدة من أكبر القبائل وأشرسها هناك غاضبة اليوم، فقد قتل اثنين من أبنائها ذنبهم الوحيد أنهم أبرياء
![]() |
| د. احمد صلاح الأعجم مع اثنين من ابنائه الأربعة |
مئات الرجال الغاضبين ومئات بنادق "الكلاشنكوف" المذخرة بالرغبة في الانتقام تجمعوا من كل أنحاء قبيلة "جماعة" خلال الأسابيع الفائتة بعد تلقي طبيبين من أبنائها لتسعين طلقة غادرة.
قبل إجراء الانتخابات الرئاسية بيومين فقط تحولت مدينة ضحيان في محافظة صعدة (240 كم شمال صنعاء) إلى تجمع هائل للرعب لا ينوي تقديم واجب العزاء فقط. وبدأ الناس يهمسون بقلق، فالأمر يتعلق بقبيلة "جماعة" وبقايا فتنة.
