الخميس، نوفمبر 22، 2007

مدينة كرست للحب ساحلين وألف معركة (2)

"الجنة" من وجهة نظر ثورية
ربما حصلت عدن على الكثير خلال 162 عاما إنجليزيا من تاريخها ليصبح أحد أكثر أسمائها شهرة "جنة عدن".
وبالتأكيد حصلت بريطانيا على أكثر من مما تحلم. لكنها في النهاية مجرد غاز يجب أن يرحل. أو على الأقل هذا ما توصل إليه "الرفاق" خلال كل هذا التاريخ.
قامت الثورة، ورحلت بريطانيا أخيرا، إلا أن الثورة لم تتوقف. حين انتهى الرفاق من دماء الغزاة، قرروا استنزاف دماءهم.

الأربعاء، نوفمبر 21، 2007

مدينة كرسة للحب ساحلين وألف معركة (1)

لا تنتمي إلى فوضى أدمنتها مدني. فيها لا تشعر بالغربة، تفاجأ بالصغار يهتفون: "ياعمو ياعمو أنت غلطان".
هذا لا يحدث كثيرا حين تسلك الطريق الخطأ في صنعاء، في صنعاء قد يقصفونك بحجارتهم، وإن لم يجدوها فألسنتهم تكفي، لكنك في عدن.

الأربعاء، نوفمبر 07، 2007

تعاظم الشر في مدينة السلام

تدخل الدوحة وتعهدها بتحمل الجزء الأكبر على الأقل من تبعات ثلاث سنوات حرب في صعدة، أغرى صنعاء وهي على مشارف حسم عسكري، أن تتوقف، وتحتمل "تمادي" الحوثي وشروطه.
وبعد فشل جهود قطر وجدت صنعاء نفسها وحيدة مع صندوق إعمار فارغ، وِأكثر من أزمة ومأزق. فيما يعتبر أتباع الحوثي الهدنة نصرا يستحق التباهي، ويطلقون على معركتهم القادمة "النصر للإسلام".
عبده أحمد نجار في عقده الخامس كان يقطن منزلاً صغيراً من الطوب على الطريق إلى سوق الطلح وسط المحافظة في مديرية سحار، أقسم أنه لن يسكت عن حقه إذا كذبت الحكومة أو ماطلت في تعويضه.
منزله الصغير تكوم تحت قذائف دبابة يعتقد أنها أطلقت باتجاه منزله دون مبرر، فهو لم يناصر الحوثي يوما، وإن كان سيفكر بذلك إذا بقي دون مأوى، وقال: "ننتظر وعود الدولة بالتعويض، ولا تفكر بأننا سنسكت عن حقنا".
دمر منزله في مارس الفائت حين حاولت مجموعة صغيرة من أتباع الحوثي مهاجمة قصر أحد رجال الأعمال وأكبر تجار السلاح في اليمن، فارس مناع، بسبب دعمه للحرب ضدهم ومشاركته فيها مع شقيقه حسن مناع الذي يشغل منصب أمين عام المجلس المحلي في المحافظة.