الأربعاء، نوفمبر 23، 2011

على ضفتي الزبيري (1)..

تنحدر من عصر ميمما وجهك نقم، حاملا معك شيئا من اللايقين و الخوف معا. خوف تعانده منذ مده ليس لتبدوا شجاعا، أو غير مبال، بل لأن ثمة وطن يسكنك ولا تريد إخافته، أو لا تريده أن يشعر بخوفك فيهوي..
هذا ما يجعلك مختلفا عن متبطل أحمق يحمل سلاحا ويجوب حيه وكأنه يجوب ساحة الوغى، كل هذا ليعالج شعورا بالفشل والخوف والضعف رافقه طوال حياته التي لم ينجز فيها شيئا، وربما لم يكلف نفسه شرف المحاولة..
الصورة لموقع يمن برس