حديث ذكريات مع
الدكتورة رؤفة حسن أجريته في سبتمبر 2005 لجريدة "الخليج الإماراتية"
لا تملك
الدكتورة رؤفة لحظة ميلادها، لذا فإن تاريخها يبدأ في المدرسة الابتدائية حين قررت
مع مجموعة من زميلاتها التوجه إلى رئيس الحكومة اليمنية يومها عبدالله الكرشمي
لمطالبته بالكتب أسوة بالذكور من الطلاب أو نقلهن إلى مدرسة الأولاد.
قالت أنها كانت
غاضبة لأنه يتم توزيع الكتب للطلاب الذكور، وإبقاء الفتيات حتى نهاية العام، فقررت
التوجه مع غاضبات أخريات وصفتهن بأنهن أكثر وعيا منها إلى منزل رئيس الحكومة، وقد
أعددن العدة لذلك ذات جمعة، وحملن غداءهن لقطع المسافة من صنعاء القديمة إلى منزل
المسئول الموجود فيما يعرف اليوم بشارع العدل!.
