الجمعة، مايو 26، 2017

حصاد عقود من العزلة والتطرف في صعده

صعدة– محمد الظاهري:
فبراير 2007
فشلت الوساطة القبلية في صعده، رغم أنها طالما كانت الخيار الوحيد والأمثل لحل أعقد النزاعات في واحدة من المناطق الخاضعة لسلطة القبيلة وغير المكترثة بسلطة القانون والخيارات المدنية.
في الأزمة العالقة منذ ثلاث سنوات بين من اصطلح على تسميتهم بالحوثيين من جهة، والقوات الحكومية من جهة بدا أن السلاح وبشكل متطرف هو الخيار الوحيد. على الأقل بالنسبة للدولة التي طالما جنحت للسلم حتى مع مجرمين.
في هذه المرة لم تفكر الحكومة بمبدأ "الحوار" الذي طالما استخدمته إلا بعد وقت متأخر من بدء الحرب، وكأن الاستفزاز الذي تعرضت له مع دخول العام 2004 كان أقوى وبشكل غامض من أن يسمح بتذكر لغة الحوار.
البناء بالطين - صعدة - 2007 - تصوير محمد الظاهري