الاثنين، مارس 21، 2011

إلى الخائفين من الحرية


إلى الخائفين من الفجر.. إلى المرعوبين مما بعد انهيار نظام صالح إذا كان هناك من نظام أصلا..
إلى غير المطمئنين لعلي محسن والمعارضة ومن يرددون كلمة الخلافة مؤخرا، إلى الخائفين من الإصلاح، والخائفين من الإشتراكي، والخائفين من القبيلة والخائفين من المدينة والمدنية.
إلى كل الخائفين من كل شيء وأي شيء في لحظة يشعرون بأنهم على بعد خطوات وربما اقل من حريتهم..
شباب التغيير في
الميادين هم الضمانة التي تبحثون عنها..
رغبة كل يمني في دولة نظام وقانون هي الضمانة
حلم كل يمني بالأمن والاستقرار هي الضمانة..
شعورنا بالخوف على اليمن هو الضمانة
لست وحدك من يشعر بالخوف على اليمن، ولست وحد من يحلم بالحرية.. كل يمني يفغل ذلك ويتوق إليه.
إذا كنا جميعا خائفون على اليمن، إذا كنا جميعا نحب اليمن ، ونحلم بيمن الكرامة والحرية فلماذا نخاف.
ما يخيفنا هو أن كل واحد منا يعتقد بأنه العاقل الوحيد في هذه البلاد... هذا ما يجعلنا نشعر بالخوف، لو وثقنا من بعضنا، وتعاملنا من منطلق أن الجميع حريص على تحقيق أهداف هذه الثورة لما ثارت الآن تساؤلات غريبة من قبيل: "ما هي الضمانات؟"، و"ماذا بعد صالح؟"....
بعد صالح مستقبلنا الذي نريد، ولن نقبل بأن يتحكم به أحد، أو يرسم منفردا أيا أحد، كلنا معا سنفعل ذلك، سنقبل بكل اليمنيين، سنسامح حتى البلاطجة..
وحدهم من سفكوا الدماء أو حاولوا تبرير ذلك او قللوا من شأنه لن نغفر لهم، ولن نسامح أيضا من يصرون على خيار السلاح والاستمرار في ذلك حتى الآن، لأن هذه كرامتنا التي نريد، كيف يقتل اليمني على أرضه وفي وطن، وكيف يسرق أيضا...
ودمتم أحرارا..

هناك تعليق واحد:

  1. قلت مسامحة البلاطجة؟!!!
    لعلي مخطئ، فأنا لا اقصد الكبار منهم، ربما الشباب الذين جابوا الشوارع حاملين عصيهم دون أن يسئيوا إلى أحد... لكني لأ استطيع تخيل حافظ معياد ومن على شاكلته وقد نجوا مما فعلوه....

    ردحذف

دون تعليقك