منذ متى لم أردد نشيدك يا وطن؟..
كم كان غنيا في ميدان التغيير...
كم كان قويا في ميدان التغيير...
كم كان يملأني فخرا بك يا وطني
وإني اعتذر
ليس لأن مدرستي لم تكن تسمعنا النشيد
وليس لأن احدا لم يكن يكترث كم يهمك أن تسمعك القلوب
وليس لأنهم جعلوا كلمة "وطن"
مجرد مطلع لبيان سمج من الأكاذيب، أو في مقدمة تهمة قذرة ضد من يعارضهم.
إني اعتذر، لأني لم أثر من قبل
اعتذر لأني صبرت كثيرا على مهازلهم
كانوا يخيفوننا، ويقولون أن هذا هو الأمن
كنا نسير في ظل الجدار كي لا يدهسوننا ولا نملك من أمرنا شيئا، وكانو يقولن بأن ذلك هو الأمان
كنا نسمعنا نشتم بعضنا للمرة الأولى، ونكره بعضنا للمرة الأولى، وكانوا يقولون بأن هذه الوحدة
كنا نموت في مشافيهم قبل أن يجدو لنا سريرا كي نموت، وكانو يقولون بأن هذا قضاء.
تخيل يا وطني ما تبقى، فقد كانوا يقولون لنا أشياء كثيرة أخرى،
كانوا يقولون بأنهم جلبو النماء، والغنى، وبفضلهم أصبح الشعب علماء، صار لنا طريق رائع ومزرعة ومدرسه، كانوا يقولون أيضا -دون ان نجروء على مقاطعتهم - أن حريتنا فضاء..
حين رددتك يا وطني نشيدا وفخرا وثورةً.. حينها كانت حريتي فضاء.
أتدري يا وطني..
ليس لأن مدرستي لم تكن تسمعنا النشيد
وليس لأن احدا لم يكن يكترث كم يهمك أن تسمعك القلوب
وليس لأنهم جعلوا كلمة "وطن"
مجرد مطلع لبيان سمج من الأكاذيب، أو في مقدمة تهمة قذرة ضد من يعارضهم.
إني اعتذر، لأني لم أثر من قبل
اعتذر لأني صبرت كثيرا على مهازلهم
كانوا يخيفوننا، ويقولون أن هذا هو الأمن
كنا نسير في ظل الجدار كي لا يدهسوننا ولا نملك من أمرنا شيئا، وكانو يقولن بأن ذلك هو الأمان
كنا نسمعنا نشتم بعضنا للمرة الأولى، ونكره بعضنا للمرة الأولى، وكانوا يقولون بأن هذه الوحدة
كنا نموت في مشافيهم قبل أن يجدو لنا سريرا كي نموت، وكانو يقولون بأن هذا قضاء.
تخيل يا وطني ما تبقى، فقد كانوا يقولون لنا أشياء كثيرة أخرى،
كانوا يقولون بأنهم جلبو النماء، والغنى، وبفضلهم أصبح الشعب علماء، صار لنا طريق رائع ومزرعة ومدرسه، كانوا يقولون أيضا -دون ان نجروء على مقاطعتهم - أن حريتنا فضاء..
حين رددتك يا وطني نشيدا وفخرا وثورةً.. حينها كانت حريتي فضاء.
أتدري يا وطني..
يقولون اليوم، أننا جبناء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
دون تعليقك